السيرة الذاتية لمدير الإدارة

الإسم : عماد الدين عبد اللطيف محمد

الرتبة: مقدم شرطه

المؤهلات : جامعة النيلين ,

               كلية علوم الشرطه والقانون الدفعه  51 ج .

الدورات والكورسات :

        دورة البحث الجنائى [ دولة الأردن ]

        دورة جرائم الأسرة والطفل [ مركز الدارسات الجنائية الخرطوم ]

        مكان الحادث ومسرح الجريمة [ معهد التدريب ـ عطبرة ]

        إدارة الكارثه ]    جامعة أفريقيـــــا العالمـيه [

مواقع العمل :

  • شرطة الولايات الإستوائية (بحر الجبل ).

  • شرطة ولاية نهر النيل .

  • مدير مراسم مكتب والى ولاية نهر النيل

  • إدارة الدفاع المدنى ولاية جنوب كردفان .

  • إدارة الدفاع المدنى ولاية البحر الأحـمر .

  • إدارة الدفاع المدنى ولاية نهــــر النيــل .

 

   

مقدمة عن الدفاع المدني

منذ الخليقة الأولى حاول الإنسان أن يقي نفسه من ويلات الكوارث فسكن الكهوف والمناطق المرتفعة.ومنذ أن تعرف على طبيعة هذه الأرض وهو يواجه المخاطر بكافة أنواعها منها المخاطر الطبيعية كالأمطار الشديدة وما يصاحبها من صواعق وسيول وفيضانات وكذلك الأعاصير والزلازل والبراكين وغيرها من المخاطر الطبيعية التي لا يخلو منها أي قطر في العالم وكذلك مخاطر الأوبئة والأمراض التي كانت تفتك بالمجتمعات البشرية ، مع تطور الحياة ازدادت المخاطر التي تواجه الإنسان ومنها الحرائق الصغيرة في المساكن وغيرها كما أصبح الإنسان يواجه مخاطر الحوادث الكبيرة في المجمعات السكنية والتجارية والصناعية ناهيك عن الحرائق التي تنشأ عن الحروب وأعمال التخريب و هناك مخاطر الحروب النووية والكيماوية والجرثومية... الخ. التي تواجه الإنسان في هذا العصر. وقد تطور مع الإنسان مفهوم الوقاية من الأخطار واتخاذ الاحتياطات والتدابير اللازمة لمواجهة الأخطار التي يواجهها بحسب تلك المخاطر ومع ازدياد تلك المخاطر وتطور الحياة ظهرت الحاجة لإقامة منظمات أخذت مسميات متعددة (كالحماية المدنية) (الدفاع المدني) (الدفاع الاجتماعي) (الدفاع السلمي) وغير ذلك من المسميات من أجل المحافظة على أرواح الناس ومساعدتهم عند حدوث كوارث طبيعية أو صناعية في زمن السلم أو الحرب و كانت إجراءات الدفاع المدني بدائية في ذلك الوقت لذا ظهرت أهمية الدفاع المدني بعد الحرب العالمية الأولى حيث كانت الخسائر بين العسكريين أكثر منها بين المدنيين . و بعد الحرب العالمية الثانية بدأت الدول تعي أهمية جهاز الدفاع المدني نتيجة الخسائر الكبيرة بين المدنيين و كذلك الدمار الذي لحق بالمنشآت المختلفة والمخاطر الكبيرة جداً التي تواجه الإنسان وأصبحت تهدد البشرية كالناتجة عن انفجار المفاعلات النووية التي تستخدم لأغراض سلمية كما حدث في محطة (تشرنوبل) السوفيتية ومثال انفجار المحرك الثالث بمفاعل فوكوشيما الياباني الذي حدث مؤخرا بسبب الزلازل وموجات اعصار التسونامى وقد يحدث في بعض الدول التي لديها مخاطر من هذا النوع تسرب إشعاعي.

ولذلك بدا مفهوم الدفاع المدني بما هو معروف في بلدان العالم المتقدم بإنشاء الأساسات والقواعد العامة للدفاع المدني للمساهمة في مجالات الحوادث العامة في الطيران المدني والسكك الحديدية والحرائق والانفجارات والمرور والانهيارات والفيضانات والأعاصير وغرق البواخر والزلازل وانهيار السدود والتلوث الكيميائي والذري والتسمم وذوبان الثلوج والأوبئة السامة والمجاعة والحروب الأهلية والحروب التقليدية والكيميائية والبيولوجية والنووية وغيرها. لذا يجب وضع دراسات ملائمة وبحوث أكاديمية وتطبيقية تعالج المخاطر السابقة والتي يتوقع أن يزداد تأثير بعضها بين حين وآخر في العقود القادمة أما أهم الأجهزة التنظيمية للدفاع المدني فتتمثل بالإنذار والتنبيه والاتصالات والأمن أو المخابرات ومكافحة الحرائق والإنقاذ وأمن المياه والكهرباء والغاز والإسعاف والإغاثة والنقل والصيانة والملاجئ كما أن الهيكلية الإدارية تتغير من بلد لآخر حسب وضعها السياسي والاقتصادي والاجتماعي والجغرافي حيث تتكون من أقسام متخصصة ترسم سياسة بحوث التطوير والعمل الميداني وعلاقتها مع أجهزة الدول الأخرى من خلال وضع المراجع والنظم القانونية والإعلامية والتوعية المختلفة.

كما اهتمت بعض الدول في مساهمة الدفاع المدني في القطاع الصناعي وذلك بهدف حماية الصناعة والإبقاء عليها واستمرارها على المستويين الوطني والإقليمي في حالات الطوارئ والحرب والسلم وعلى تزويد هذا القطاع الحيوي الهام والذي جمع في طياتة كل مايتعلق بتوفير الحماية في جميع مجالات الحياة من إطفاء ومكافحة حرائق , وإنقاذ,وإسعاف ,ووقاية ,وحماية ميدانية ,وحماية ذاتية, بالمعدات الحديثة المتطورة وإعداد الرجال القادرين على تقييم هذه المخاطر ومواجهتها مسلحين بالإيمان بالله وبالمعرفة والقدرة التي تمكنهم بإذن الله من تحقيق الحماية والسلامة للبلاد وللسكان

ومن ذلك الوقت بدا تطور تعريف الدفاع المدني مع تطورا لثورة الصناعية في البلاد وأعتبر الدفاع المدني من الأجهزة المسئولة عن حماية المجتمع والثروات الاقتصادية في الدول ضد كافة المخاطر سواء كانت مصادرها الطبيعية أو كان مصدرها الإنسان نفسه .

وذلك من خلال وضع مجموعة من الإجراءات التدابير الوقائية التي تواكب معطيات النهضة التنموية الشاملة التي عمت البلاد وبخاصة التنمية الصناعية ويتفاعل معها ومن هذا المنطلق حرصت البلاد على إيجاد مراكز للدفاع المدني في مختلف الولايات والمناطق آخذة في الاعتبار معايير محددة حسب متطلبات كل محافظة ومنطقة ووفق الإمكانيات المتاحة

الدفاع المدنى بالسودان النشأة والتطور :

عرف السودان اشكالا بدائية من الدفاع المدني منذ بواكير هذا القرن إقتصر تشكيلها ودورها على مفهوم مكافحة الحرائق والاحتياط ضدها .وكانت هذه الفرق تتميز بكونها فرقاً مدنية لايربطها ببعضها رابط موحد وكانت بالرغم من اقتصارها على مهمة الإطفاء تعوزها الإمكانيات .

أدناه استعراض موجز لنشأة هذه الفرق.

       1916م          فرقة مطافي السكة الحديد والميناء ( مع نشأة الخط الحديدي)

       1942م          فرقة مطافي الحملة الميكانيكية ( النقل الميكانيكي)

       1947م          فرقة مطافي الطيران المدني ( مع نشأة شركة الخطوط السودانية)

       1948م          فرقة مطافي مديرية الخرطوم ( ثكنات الجيش الإنجليزي)

       1951م          فرقة مطافي مشروع الجزيرة

       1952م          أول فرقة على المستوى المركزي ( بالخرطوم استمرت لفترة

                           عامين سرحت في نهايتها بعد أن بدأ للمستعمر أن أحوال   

                           الغضب الشعبي الذي بدأ بحريق القاهرة الشهير قد هدأ.

     1954م           أول فرقة نظامية ضمن سلك بوليس مديرية الخرطوم

     1962م           إلحاق الفرقة بوزارة الحكومة المحلية لافتتاح عدد من المحطات   

                          بمدن الأقاليم الكبرى .

    1972م           صدور قرارات وزارية لضم فرقة الطيران المدني والسكة حديد والميناء إلى القوة الرئيسية النظامية

   1978م   تم ضم الفرقة الرئيسية (فرقة الحكومة المحلية لوزارة الداخلية                    

               وصدور أول قانون  يحدد نظامية القـوة ( 15 فبراير / 78 م).

1979م        صدور قوانين اللامركزية التي ألغت وزارة الداخلية وعدلت قانون المطافئ الأول

                 لينطبق على جميع الفرق التي تتبع للقطاع العام حيث كان القانون الأول لايشملها

                 وأيلولة تبعية قوة المطافئ لمجلس الوزراء ( وزير شئون مجلس الوزراء) .

1981م        إنشاء وزارة للشئون الداخلية ونقل تبعية القوة اليها .

1982 م    صدور قرارات وزارية حولت الأفراد المدنين في المؤسسات العامة ( مشروع الجزيرة  مشروع الرهد المؤسسات الزراعية المصانع القومية الكبرى للسكر والغزل والنسيج  المصالح والوحدات الحكومية ) إلى القوة النظامية استنادا إلى أحكام قانون المطافئ لسنة 1979م . وصدور أول لوائح نظامية ( اللائحة العامة اللائحة المالية لائحة الترقيات) على نسق لوائح البوليس آنذاك

1985 م      إعادة وزارة الداخلية وعودة قوة المطافئ الموحدة كقوة نظامية ثالثة ( بعد الشرطة

                  والسجون) في ترتيب أقدمية القوات النظامية التابعة للوزارة وقتها .

1988م       صدر قانون المطافئ الثالث الذي عنى بإزالة سلبيات وثغرات القانون الثاني ( قانون

                 1979م اللامركزية) وأعادت السلطات المركزية والذي توسع في منح المزيد من

                 الصلاحيات للرئاسة والأقاليم والوحدات العامة.

وبذا تم توحيد كل فرق الإطفاء في البلاد في صعيد نظامي واحد . ولكن هذه القوات استمرت في أداء المهام الأصلية ( الإطفاء الاحتياط ضد الحريق بشكل رئيسي مع القيام ببعض المهام الإضافية كالأمن والسلامة في بعض المرافق الحيوية كقطاع البترول ومشروع الجزيرة والرهد .حيث أن قوانين المطافئ الثلاثة (79- 87 1988م) نصت جميعا على أن تقوم هذه القوات بمساعدة جهات الاختصاص في حالات الطوارئ والكوارث بالإضافة لمهمتها الأساسية المتخصصة وقد ظلت هذه القوات تقدم بعض الخدمات الأخرى التي تعتبر من أعمال الدفاع المدني كإنقاذ الأشخاص المحصورين أو الساقطين في الآبار . وكانت إمكانياتها متواضعة ( سلالم الحبال الكشافات أجهزة التنفس الخبرة في الإسعافات الأولية ) .

إدارة الدفاع المدنى ولاية نهر النيل

الموقع :

تقع رئاسة إدارة الدفاع المدنى ولاية نهر النيل بمدينة عطبره يحدها شمالا مستودعات سيدون وجنوبا معمل البلاط وشرقا طريق عطبره بربر ومستودع النيل للمواد البترولية وغربا خط السكة الحديد .

                          

إنشأت أدارة الدفاع المدنى ولاية نهر النيل فى العام 1962 فى موقعها الحالى بقوة قوامها [21 ] فرد وعدد [3] عربات إطفاء بكل من عطبرة الدامر شندى ولضعف القوة كانت عربة محلية عطبرة تشغل بواسطة إدارة الدفاع المدنى هيئة السكة الحديد . فى العام 2007م تم الإنتقال لمبانى الإدارة الحالية وكانت العربة حينها خارج الخدمة وارسلت للإدارة العامة وكذلك عربة شندى والدامر معطلتين  فى العام 2011م تم استجلاب عدد [9] عربات ثلاثة منها مستوردة وسته تعديل محلى وكان ذلك ثمارا لجهود السيد مدير شرطة الولاية سعادة اللواء عادل خوجلى الجاك الذى اتشعر أهمية وجود عربات للدفاع المدنى بالولاية خاصة بعد التطور الصناعى  والزراعى الذى شهدته الولاية وبعد مكاتبات عديده دارت فى هذا الخصوص .

 

التقسيم الإدارى :

فى السابق كانت النقاط العامله بالدفاع المدنى بكل من محلية عطبره ، الدامر ، شندى ، وبعد وصول العربات الجديده تم الإنفتاح على اربعة  محليات وهى بربر المتمة ، أبو حمد ، البحيرة .

 

أقسام الدفاع المدنى ومهامها :

 

أ‌.        قسم الإطفاء :   يتولى هذا القسم عمليات مكافحة الحريق والإستجابة لنداءآت الإستغاثة 

                   والإنقاذ البرى .

 

ب‌.    قسم الوقاية والسلامة :

 يقوم بتطبيق لوائح الوقاية والسلامة ومتابعة تنفيذها وعمل الزيارات الميدانيه للمواقع المقترحة لإقامة الطلمبات ومستودعات المواد البترولية والغاز والمبانى العاليه والفنادق والكافتيريات وأفران الغاز والمصانع ومحطات الكهرباء ... الخ واصدار الموافقة عليها فى حالة استيفاؤها لمواصفات السلامة وفق اللوائح المنظمه .

 

ت‌.   قسم المسطحات المائية [الإنقاذ النهري] :

بتولى هذا القسم عمليات الإنقاذ النهرى وانشال الجثث من قاع نهرى النيل وعطبره والترع

والقنوات الرئيسية .

أرقام الحوادث والبلاغات

رقم الهاتف

الوحدة

م

  0211832888

فاكس الرئاسة

1

0120764602

عطبرة

2

0120764609

الإنقاذ النهرى

3

0120764594

شندى

4

0120764595

الدامر

5

0120764596

بربر

6

 

جارى العمل الآن فى تركيب الرقم المختصر المجانى  [998] الخاص بالدفاع المدنى .